الأمل في الحياة

hope

 

  نادراً ما نجد حياة حيث لا أمل.
الإستسلام أسهل الطرق للتعاطي مع مشاكل الحياة، ولكنه لا يقود إلا الى طريق مسدود والوقوع في أمراض نفسية مختلفة. إن عدم المبادرة، وانتظار الأمور حتى تأخذ مجراها، والإبحار بلا مبالاة في خضم مجن الحياة، بفعالية في الحياة، نادراً ما يخلق أية حلول. أما الأمل فإنه يقودك الى أن تستغرقي بفعالية في الحياة، وتؤثر على ما تخبئه لك.
قد تفكري في هذه اللحظة أن هناك أمور في الحياة تخرج عن سيطرتنا، وأننا لا نقدر أن نفعل الكثير حيالها. ولكن الوضع ليس كذلك. هناك دائماً شيء بمقدورك سيدتي فعله مثلاً:
كوني شجاعة، كوني خلاقة، كوني مغامرة، وكوني مبدعة، كوني وحسب.
ففي استغراقك الإيجابي في الحياة، تقاومي فتؤمني بالأمل، وهذا يمنعك من ان تتلقي بسلبية ما ترميه الحياة في وجهك. وتشعرين بأنك أكثر سيطرة على حياتك، بدل الوقوع بين يدي العجز القاسيتين. إنها إرادتك الحرة، وقرارك، ولا أحد يقدر أن يمنعك من الأمل. لا تتوقفي أبداً عن الإيمان بذلك.

شاركي هذا المقال إذا أحببتيه

 

هل لديك تعليق؟